عـشاق الـضاد

للضاد محبون يغامرون من أجل هذه المحبة ويتجشمون الأخطار في سبيل التعرف على الضاد رمز العربية الفصحى في شتى المعارف والأفكار والموضوعات.

ألفيان الطالب الاندونيسي أحد هؤلاء المحبين، قدم من شرق آسيا وحل في المغرب ونهل من معين العربية فأحبها كما أحب المغرب ثقافة وحضارة،

فمن خلال عشقه للضاد انغمس في هذا الموروث الثقافي وما يزال يمارس عشقه للضاد في كلية الآداب بجامعة ابن طفبل بالقنيطرة


"تأثرت بصوت الأذان وكرم المغاربة وعادات المغرب وطقوسه الدينية والوطنية"

جينفر باحثة أمريكية جاءت إلى المغرب قصد التعرف على تاريخه وثقافته وعاداته وتقاليده فانغمست في هذا المجتمع عبر القراءة والاطلاع المباشر فأعجبت بعادات وتقاليد المغرب في جل مناسباته الاجتماعية.  

أكثر ما تفاعلت معه صوت الأذان الذي أثار اهتمامها كثيرا، فكانت إحدى عاشقات الضاد ثقافة وفكرا وهذا ما جعلها تستقر في المغرب إلى حين.

قصة جنيفر تضاف إلى القصص الأخرى التي عكسها عشاق الضاد فكأن عشق الضاد لا يقتصر على الرجال بل تعداه إلى النساء.

"يقال اطلبوا العلم ولو كان في الصين.. أنا جئت من الصين لأطلب العلم في المغرب"

وافد قادم من الصين حط رحاله في الرباط وانتسب إلى كلية علوم التربية فوجد نفسه في المغرب دارسا وباحثا ومتعلقا بهذه الخصوصية المغربية التي أعجب بها وافتتن وما يزال يمارس دوره في عشق الضاد إلى الآن.

 

على الرغم من حديثه عن الاختلافات الحاصلة ما بين الدول من حيث خصوصيتها الفكرية والفنية والاجتماعية إلا أنه أبان عن إعجاب ومحبة للمجتمع المغربي فكانت قصة ملهمة لك من عرف الضاد كلغة تشرح الخصوصيات العامة للإنسان والمكان.

"أكثر ما أثار انتباهي باللغة العربية أننا نستطيع التعبير بكلمة واحدة عن أشياء كثيرة"

عاشقة اللغة العربية أولا وعاشقة المغرب ثانيا، وجودها في المغرب منح مونيكا كاريون فرصة الإطلاع عبر القراءة والمشاهدة على الثقافة المغربية وعلى عادات المغرب مما جعلها تلجأ إلى المقارنة بين الخصوصيات الحضارية المشتركة بين المغرب وإسبانيا.